السيد جعفر مرتضى العاملي
127
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أين نزل النبي صلّى الله عليه وآله في مكة ؟ ! : روي عن ابن عباس أنه قال : دخل رسول الله « صلى الله عليه وآله » مكة يوم الاثنين ( 1 ) . وعن أبي جعفر قال : كان أبو رافع قد ضرب لرسول الله « صلى الله عليه وآله » قبة بالحجون ( أي عند شعب أبي طالب ) من أدم ، فأقبل رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى انتهى إلى القبة ، ومعه أم سلمة ، وميمونة زوجتاه ( 2 ) . وعن أسامة بن زيد أنه قال : يا رسول الله ! أنَّى تنزل غداً ؟ تنزل في دارك ؟ قال : « وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دار » ؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وأخوه طالب ، ولم يرثه جعفر ولا
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 85 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 230 عن الواقدي ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 85 وراجع : مجمع البيان ج 10 ص 556 والبحار ج 21 ص 105 والمغازي للواقدي ج 2 ص 829 .